بيت ألعجائب في سدني ـ أستراليا
بقلم منير كلندوس

عندما سمعنا عن إعجوبات الزيت الناظح من الحيطان في بيت أسترالي ،كان
لا بُد من أن نزوره ونرى بأنفسنا خصوصاً لأننا لم نكن قد حضرنا مثل هذا الحدث من قبل
لم ندري ماذا سنجد وكم من الزائرين سيكون هناك أو إننا سنقف في طابور منتظرين فرصة الزيارة، ما لم نتوقعه هو أننا لم نجد أحداً أمام الدار أو في ساحته وحين فتحنا الباب الخارجي ودخلنا رأينا بعض الاخوات في ملابس سوداء جالسات في خلف ساحة الدار وسمعنا وهم
يقولون لاحد ما بأن
هناك زوار ، وقبل أن نصل إلى الباب ألرئيسي فتح لنا شاب في الثلاثينات من عمره ورأينا من ملابسه
بأنه كاهن وعرّفنا بنفسه، ألأب مُلحِم هَيكل وبأنه قد أختارته العائلة
ليكون مستشارها الروحي ٠وقادنا ألأب إلى الداخل وفوجئنا بكمية الزيت
في كل مكان وعلى كل حائط وصورة لمايك أو ليسوع له المجد أو للعذراء مريم

ما لم نتوقعه عند دخولنا هو كمية الزيت على الحيطان, كل الحيطان والصور للقديسين كانت أو لمايك. وراح ألأب هيكل يرينا ويشرح لنا الرسوم والكتابات على الجدران وهذه أول مرة أرى أو أسمع عن صور تنظح الزيت لغير القديسين وليس هذا فقط, فأن مايك يكتب بالزيت ليخبر أهله ويخبرنا عن مجد الله والقديسين منذ أنتقاله إلى الأحظان السماوية . معظم الزيت على الجدران قد إصفَر لونه مع مرور الزمن لكن هناك نظح جديد من الزيت كل
يوم وحتى ونحن واقفون قرب أحد الجدران في ممشى البيت وأمام أعيننا. كم كنا نتمنى أن نكون هناك وقت كانت رائحة البخور تفوح في البيت أو عند
ظهور النور المقدس وأنا متأكد بأن المئات من ظمن الأكثر من مليوني شخص ممن زاروا البيت لحد الاَن يشعرون بنفس ما شعرناه من حظور سماوي وتمجيد لاسم الرب الحي

شكراً للأب هيكل لشروحاته وصلواته وأتمنى لكل من تتاح له الفرصة بزيارة مكان أو بيت قد تجلى فيه مجد الرب أن يُخبر كل من يعرفه ويشجعهم
على زيارته لأن الكل محتاجين لعمل الله المُخلٌّص في حياتنا حتى كثير من الاخوة المسلمين الذين عمذهم الأب هيكل بعد زيارتهم لبيت العجائب هذا

وأدناه هو الرابط لموقعه على الانترنت
http://ripmiketannous.piczo.com/?g=1&vsrc=search_google&cr=7

وهو يحتوي على صور وفيديو ورسومات كثيرة

وهذه بعض الصور من الدار